Jun 8, 2010
الوجوه الجديدة تفرض نفسها في تشكيلة الجزائر المشاركة بالمونديال
فرضت الوجوه الجديدة في تشكيلة المنتخب الجزائري نفسها في المباريات الإعدادية لنهائيات كأس العالم لكرة القدم المقررة في جنوب إفريقيا من 11 حزيران(يونيو) الحالي إلى 11 تموز(يوليو) المقبل، مؤكدة أحقيتها بمركز أساسي في العرس العالمي.
ورغم القلق والحيرة اللذين يسيطران على الجماهير الجزائرية عقب الخسارتين القاسيتين أمام صربيا وآيرلندا بنتيجة واحدة صفر-3، فإن المباراة أمام الآيرلنديين كانت في حد ذاتها فرصة لاكتشاف الجمهور الجزائري للاعبين جددا دعموا التشكيلة الوطنية، ويأتي في مقدمة هؤلاء لاعب وسط سوشو الفرنسي رياض بودبوز، أصغر لاعب في المنتخب، والذي ظهر بوجه طيب ولعب دون عقدة نقص وأظهر فنيات رائعة ترشحه لضمان مكان أساسي، حيث أقلق كثيرا دفاع آيرلندا بفضل سرعته ومهاراته واندفاعه ورؤيته الصحيحة وتمريراته الدقيقة أيضا.
كما أن لاعب وسط فالنسيان الفرنسي فؤاد قادير أدى مباراة جيدة وأقنع بأدائه الجميل ما يؤكد تقديم إضافة للتشكيلة، على غرار مدافع ليتشي الإيطالي جمال مصباح الذي أشركه المدرب رابح سعدان ظهيرا أيسر وكان سريعا وقويا ومتحكما في الكرة بدليل أنه كان وراء استفادة "الخضر" من كرات ثابتة عدة حين أجبر المدافعين الآيرلنديين على ارتكاب أخطاء بحقه لإيقافه.
ويمكن القول أيضا بأن المنتخب الجزائري كسب لاعبا كبيرا وهو لاعب وسط ولفرهامبتون الإنكليزي عدلان قديورة نجل اللاعب السابق ناصر قديورة، حيث لفت الإنتباه بقوته البدنية وتدخلاته القوية، رغم أن سعدان أشركه ظهيرا أيمن وهو غير معتاد على ذلك على اعتبار أنه لاعب وسط ميدان ارتكازي.
في المقابل، لم يقدم مدافع بولوني الفرنسي حبيب بلعيد مستوى مقنعا حين عوض قلب الدفاع مجيد بوقرة حيث وجد صعوبات كبيرة وكان مترددا في بعض الكرات، ما يعني بأن إمكانية الإعتماد عليه كأساسي في المونديال وفي مركز قلب الدفاع بجانب رفيق حليش يبدو أمرا مستبعدا للغاية خاصة وأن الجميع في انتظار عودة بوقرة إلى موقعه الطبيعي في خط وسط الدفاع بعد تعافيه من الإصابة التي كان يعاني منها.
بشأن العناصر الأخرى، فإن النقطة السوداء في التشكيلة تبقى المهاجم عبد القادر غزال الذي لم يسجل مرة أخرى رغم مشاركته أساسيا ولعبه لأكثر من ساعة قبل أن يخرج ويترك مكانه لزميله مهاجم نانت الفرنسي جمال عبدون.
تلقى غزال كرات كثيرة غير أنه فشل في ترجمتها إلى أهداف وغابت عنه السرعة رغم قوته البدنية وقدرته على ترويض الكرة، كما أنه تسرع أمام المرمى بغرض مطاردة سوء الطالع وتسجيل هدف على الأقل، ما جعله غير قادر على التركيز أو رؤية تموقع زملائه.
أما نقطة الإستفهام، فتتمثل في إصرار سعدان على تهميش عبدون، حيث أشركه في أقل من ربع ساعة فقط في مباراة آيرلندا، ما جعل اللاعب متأثرا جدا، خاصة وأنه لم يأخذ فرصته كاملة في كأس أمم إفريقيا الأخيرة في أنغولا.
وتجدر الإشارة أيضا إلى أن كلا من رفيق صايفي ويزيد منصوري قائدي المنتخب على التوالي، لم يظهرا الكثير في المباراة، بينما يمكن للمهاجم رفيق جبور أن يكون أكثر فعالية وسيكون إحدى الأوراق الرابحة على غرار نذير بلحاج الذي لعب لأول مرة في وسط الميدان حيث اختار سعدان أن يعفيه من الدور الدفاعي ويجعله قريبا من المهاجمين لاستغلال سرعته وتمريراته، في الوقت الذي لم يشترك فيه الحارس الوناس قاواوي والمدافع عبد القادر العيفاوي في المباراة.
يذكر ان الجزائر انهت استعداداتها للمونديال بفوز صعب على الامارات بهدف من ركلة جزاء سجله كريم زياني في الدقيقة 51 السبت الماضي.
كما أن لاعب وسط فالنسيان الفرنسي فؤاد قادير أدى مباراة جيدة وأقنع بأدائه الجميل ما يؤكد تقديم إضافة للتشكيلة، على غرار مدافع ليتشي الإيطالي جمال مصباح الذي أشركه المدرب رابح سعدان ظهيرا أيسر وكان سريعا وقويا ومتحكما في الكرة بدليل أنه كان وراء استفادة "الخضر" من كرات ثابتة عدة حين أجبر المدافعين الآيرلنديين على ارتكاب أخطاء بحقه لإيقافه.
ويمكن القول أيضا بأن المنتخب الجزائري كسب لاعبا كبيرا وهو لاعب وسط ولفرهامبتون الإنكليزي عدلان قديورة نجل اللاعب السابق ناصر قديورة، حيث لفت الإنتباه بقوته البدنية وتدخلاته القوية، رغم أن سعدان أشركه ظهيرا أيمن وهو غير معتاد على ذلك على اعتبار أنه لاعب وسط ميدان ارتكازي.
في المقابل، لم يقدم مدافع بولوني الفرنسي حبيب بلعيد مستوى مقنعا حين عوض قلب الدفاع مجيد بوقرة حيث وجد صعوبات كبيرة وكان مترددا في بعض الكرات، ما يعني بأن إمكانية الإعتماد عليه كأساسي في المونديال وفي مركز قلب الدفاع بجانب رفيق حليش يبدو أمرا مستبعدا للغاية خاصة وأن الجميع في انتظار عودة بوقرة إلى موقعه الطبيعي في خط وسط الدفاع بعد تعافيه من الإصابة التي كان يعاني منها.
بشأن العناصر الأخرى، فإن النقطة السوداء في التشكيلة تبقى المهاجم عبد القادر غزال الذي لم يسجل مرة أخرى رغم مشاركته أساسيا ولعبه لأكثر من ساعة قبل أن يخرج ويترك مكانه لزميله مهاجم نانت الفرنسي جمال عبدون.
تلقى غزال كرات كثيرة غير أنه فشل في ترجمتها إلى أهداف وغابت عنه السرعة رغم قوته البدنية وقدرته على ترويض الكرة، كما أنه تسرع أمام المرمى بغرض مطاردة سوء الطالع وتسجيل هدف على الأقل، ما جعله غير قادر على التركيز أو رؤية تموقع زملائه.
أما نقطة الإستفهام، فتتمثل في إصرار سعدان على تهميش عبدون، حيث أشركه في أقل من ربع ساعة فقط في مباراة آيرلندا، ما جعل اللاعب متأثرا جدا، خاصة وأنه لم يأخذ فرصته كاملة في كأس أمم إفريقيا الأخيرة في أنغولا.
وتجدر الإشارة أيضا إلى أن كلا من رفيق صايفي ويزيد منصوري قائدي المنتخب على التوالي، لم يظهرا الكثير في المباراة، بينما يمكن للمهاجم رفيق جبور أن يكون أكثر فعالية وسيكون إحدى الأوراق الرابحة على غرار نذير بلحاج الذي لعب لأول مرة في وسط الميدان حيث اختار سعدان أن يعفيه من الدور الدفاعي ويجعله قريبا من المهاجمين لاستغلال سرعته وتمريراته، في الوقت الذي لم يشترك فيه الحارس الوناس قاواوي والمدافع عبد القادر العيفاوي في المباراة.
يذكر ان الجزائر انهت استعداداتها للمونديال بفوز صعب على الامارات بهدف من ركلة جزاء سجله كريم زياني في الدقيقة 51 السبت الماضي.
Related Posts :
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
Followers
Blog Archive
-
▼
2010
(155)
-
▼
June
(102)
-
▼
Jun 08
(10)
- دونغا يعترف بضرورة تعديل التشكيلة
- زيدان يساند الجزائر من المدرجات
- ديفوه يشكو صعوبة التنفس بعد فوز إنجلترا الودي بالث...
- رئيس المكسيك يحضر المباراة الافتتاحية للمونديال بي...
- إيتو: إنه مونديال محاربة العنصرية
- ابيدال مدافع فرنسا يغيب عن مران منتخب بلاده بسبب ا...
- ماركيز يتدرب مع منتخب المكسيك للمرة الاولى بجنوب ا...
- إنجلترا تتغلب على بلاتينيوم ستارز في آخر الوديات
- البرازيل تكتسح تنزانيا بخماسية نظيفه
- الوجوه الجديدة تفرض نفسها في تشكيلة الجزائر المشار...
-
▼
Jun 08
(10)
-
▼
June
(102)

0 comments:
Post a Comment